لم اكتب في ذكرى الحرب المشؤونة على العراق العظيم والتي صادفت العشرين من الشهر الجاري، لما اصابني من حزنٍ وشعور بالحنق والغضب، اذ لم يطاوعني القلب والقلم على الكتابة فقررت ان اكتب اليوم.
فبعد خمسة اعوام خلت من بدء تلك الحرب على حاضرة الخلافة الاسلامية، لم نعد نسمع تلك الخطب الرنانة عن اسلحة الدمار الشامل وغيرها من الاكاذيب التي سيقت عشيتها، ولم نرى هؤلاء المحللين والخبراء يقدمون التقارير تلو التقارير عن الخطر القادم من العراق، لا بل اننا بانتظار الصواريخ التي ستهدد بريطانيا واوروبا من العراق، ما يثقل ذاكرة أي منا مشاهد الرعب والدمار التي احضرتها حرب الامبريالية الجديدة على بلاد العرب، ولن ننسى ام القنابل وبناتها الذكيات، وهن يفتكنا بإخواننا في بلاد الرافدين.
وبعد مرور الخمسة اعوام تلك، لم يتحقق السلام في المنطقة، ولن تأت سنوات الرخاء التي رافقت خطب امراء الحرب، لا بل ادخلت منطقة الشرق الاوسط دائرة الظلام والسواد، وازكمت الانوف روائح القتل والموت في كل مكان، وتبين ان نظرية الفوضى المنظمة ما هي الا حيلة للايقاع بابناء العروبة واحداً تلو الاخر، فرأينا بعد خراب العراق نذر الشر متجهةً نحو سوريا، وحرائق لبنان المسترعة، واحداث السودان والصومال، واخيراً مذابح غزه هذه المدينة المنكوبة.
لنعد للعراق، الا يكفي ذبح وتشريد 4 مليون انساناً، وانتهاك بلد عضو في الام المتحدة، وتخريب بنيته التحتية والفوقية وسرقة ثرواته المختلفة، وانفاق اكثر من 3000 مليار دولار على لا طائل، ماذ تريد منا تلك القوى العظمى وحتى الصغرى، هل النفط عنوان المرحلة ام امن اسرائيل. على ان قناعاتي الشخصية ان كلاهما لم يتحقق رغم فداحة الخسائر التي منيت بها امريكا في العراق وافغانستان، وخسائر إسرائيل في جنوب لبنان.
ومن هذه المكان وفي ظل اجواء معركة الكرامة الخالدة في الاردن الباسل اترحم على ارواح هؤلاء الشهداء، واحيي كل المقاومين في العالم الذين يرفضون الهيمنة والانبطاح والسيطرة الخارجية، ويحاربون الظلم بكل اشكاله من حمل منهم سلاحاً او قلماً، وحتى من رفض الاستكانة والسكوت.
احيي بكل فخر وابدأ بإخواني في العراق العصي ابو الثورات قاهر الظلم وصانع امجاد الامة، واعرج لأحيي إخوتي في سوريا على ممانعتهم وصمودهم، ولا انسى واحيي اخواني في لبنان على رفض المهانة والانبطاح، ودوماً احيي وقلبي مع تلك الثلة التي تحملت وزر بقاء راية شرف الامة العربية عاليةً اخوتي في فلسطين الابية.
والسلام عليكم
كتبها rami mahmood في 10:49 صباحاً ::
صديقي ,,
اتمنى منك زيارة مدونتي ,,
مريـــم
أسعدتني زيارتك لمدونتي وأهتمامك
مدونتك واحة ثقافية رائعة
أتمنى لك التوفيق وأتمنى أن نبقى على تواصل
صباح الخير الصديق الوفي رامي
دعوة لك الى زيارة مدونتي فلقد عدت و هناك طبعا جديدي ان شاء الله
سلام الله عليكم
الحبيب رامي محمود
معذرة على التأخر ايها الرائع
مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
رامي مساء الورود و الخير و البركة
اين انت و ين راك اتمنى ان تقرا جديدي عاديلة -* قارورة الماء -........
و اتمنى ان اقرا جديدك الرائع دوما
يومك مبارك اخي
امل فرحات
عدت للتحية فقط صباح و مساء الخير
صباح النور
شكر عاى الايميل انتظر جديدك
الاسم: rami mahmood
