يدق المنبه الساعة 4.45 صباحاً معلناً انتهاء اخر لحظات نومي العزيز، ليبدأ يومٌ جديد، فانهض وتظل لدي تلك الرغبة الجامحة في الرجوع للنوم، لكن يجب الاستعداد للرحلة اليومية للعمل – حيث انني اقيم خارج عمان – لا بد من عدم اهدار اية دقيقة تسبب تأخيراً.....
وعند خروجي من المنزل ... استقل المركبة باتجاه العمل، فجأة مرت ببالي تلك الايام الخوالي من الاعوام 87، 88 و89 حيمنا كنت على مقاعد الدراسة الاعدادية – او كما تسمى حالياً الاساسية – ايام بالفعل لها رائحة النشاط والعفوية، وصداقات المدرسة، وذكريات كرة القدم، وتلك اللحظات الصداقة من الاخوة والصداقة الحقة.
في تلك الايام كانت اعمارنا اقل من 14 عاماً، ورغم قلة خبرتنا في الحياة كنا نلتقي عند مفاهيم كبيرة من المودة والصفاء وتقاسم الاشياء فيما بيننا، جمعتنا تلك القيم التي تعز في زمننا الحالي، كانت المشاركة سمتنا الحياتية ابتداءً من اصغر الاشياء الى اكبرها – على ان اكبرها في حينه كان ادوات رياضية من كرات للقدم وملابس واحذية ... – رغم قلة الامكانيات المادية.
ما احوجني لان اعود لتلك الصداقات النقية الخالية من الماديات العابرة، عندما كان صديقي يحفظ غيبتي ويذكرني بالخير، وابادله بالمثل، اذكر اننا اقمنا في احدى المستشفيات لمدة 4 ايام عندما دخل احدهم لاجراء عملية..... صار المستشفى مركزاً لتجمعنا ومبيتنا، وبالغنا بالامر لدرجة اننا كنا نأكل مع صديقنا...
اليوم وقد كبرنا صغرت تلك القيم الانسانية الصافية، اصبح همنا انفسنا ومكتسباتنا الشخصية فقط، اذابت المادية جانباً كبيراً من نبلنا وكرمنا واخلاقنا، فاليوم لا نلقي التحية الا على من لنا عنده مصلحة، لا نزور احداً الا لمصلحة، لا نتودد لاحد الا لمصلحة....
ما احوجني ليوم من ايام الاعوام الصافية.... حيث كان للإنسانية الجانب الكبير من حياتنا.... ما احوجني بالفعل ليوم اعيشه بمحبة وصدق حقيقيين وبلا رتوش.
كتبها rami mahmood في 08:38 صباحاً ::
ربما اخالفك قليلا ....بعد المدرسة تتوسع المعارف .....وحتى الاصدقاء ....ساعات العمل اطول ....المسؤوليات اكثر ...وهذا مما يجعل العواطف والصداقة تبدوا اقل تأثيرا ....لكن وحتى اليوم ...رغم ان المصلحة تغلف الكثير من العلاقات ولكن تجد من الاصدقاء من تتقاسم معهم كل شيء ...رغم الواجبات ...وصخب الحياة
الاستاذ انور
بكل تاكيد انه يوجد دوماً اصدقاء حق، لكن كم من الوقت ومن التجارب حتى نعثر عليهم، لك مني كل المودة والاحترام..
اليوم يختلف عن الأمس... وغدا يختلف عن اليوم.... الحياة تتطور والمفاهيم تختلف والمدارك تتوسع ... والأعمال تزيد والواجبات تكثر.... لكن الصداقة الحقة ما زلت اعتقد انها موجودة.... رغم كل شيء......... تحياتي
أ.رامى محمود....السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كما تفضلت سابقا فإن اجمل الأوقات و أجمل الصداقات تكون تللك التى قد كونها وهو يافع صغير ولكن لو فكرت قليلا فستجد ان الامس كان افضل من اليوم واليوم بالتأكيد سيكون أفضل من غد ..ليس فى جميع الاحوال كما آمل ولكن أعتقد بان نرضى بما نحن فيه الان لاننا لن نقر بجمالة ألا عندماسيزول كما زال مثله ..ولتبحث و ستجد أنك تملك أيضا من الاصدقاء من يحبك فى الله ولايريد مقابل لذلك
دمت بخير حال ودامت زياراتك لمدونتى
كلما يكبر الانسان سواءا في العمر او في مرتبات العمل كلما فتحت له ابواب الصداقة الجديدة اكثرها مصالح وقليل هي الصداقة الاخوية ..دمت بود
نفقد ذلك عندما نقرر أن نصبح كبارا لنفقد مع ذلك كل شئ جميل.. أنا لا أريد أن أصبح كبيرة.. أريد أن أبقى طفلة.. طفلةً كبيرة..
شكرا لك لإعادتنا معك لتلك الأيام
أشكرك لتواجدك في مدونتي.. أتيت للسلام عليك.. كلنا في زحمة الوقت نلوذ بأوقات المدرسة التي لن تعود.. واسلم
العزيز رامي
الصفاء لا يزال موجودا في أعومنا ما دامت قلوبنا بيضاء ناصعة
لك مودتي وتقديري
أولا أود أن أشكرك على زيارتك لمدّونتي
ثانيا كلامك كله صح القيم بتزول شوية شوية بالمجتمع ولو لقيت إنسان طيب وخير في المجتمع تبقى معجزة
الله يهدينا
تحياتي لك
(^_^)
منذ أيام كنت أفكر..
حين كنا صغارا كنا نفرح بكل شيء ونتجاوز بسهولة عن أخطاء الاخرين..
اليوم اذا أهداك أحدهم هدية تتوقف لتفكر في نواياه.. واحيانا اذا ابتسم لك تبحث عن مصلحة قد يطلبها منك..
حين كنا صغارا..
نعم تلك أجمل اللحظات..
لأنها صافية حقيقة وصادقة..
وحدهم الكبار يكذبون ويمثلون ويجاملون ويحبونك لأجل المصلحة..!!
أسعد الله صباحك .....نعم مشاغل الحياة شغلتنا في بعض الأحيان حتى عن أنفسنا فكيف بالآخرين.....لكن الوصل مازال بين الأحبة والأصدقاء .....ومازال هناك الكثير ممن نشاركهم ويشاركونا حياتنا بكل فصولها......تقديري واحترامي
الله يرحم ايام الصداقةالحقيقة وانا معك اصبحت حياتنا مادية خالية من المشاعر الصادقة
مرحبا رامي......
لقد اخذتني الى الماضي الجميل ايام الدراسة والاصدقاء و الهروب من طابور الصباح والاختباء بين الاشجار خوفا من "الست ناظرة " ههههه
ولكن اختلف معك في الحاضر الجميل،،، الان ايضا توجد اشياء ولحظات جميلة واصدقاء اكثر دفئا وحنانا .......وايضا ضيف عليهم اصدقاء المكتوب ربما بعد سنين تكتب عنهم وتقول كانت ايام حلوة ورائعة
تحياتي لك
الاستاذه ابتسام العطيات
لن تذهب الصداقة الحقة ابداً ... لكن بعض من ذكريات الماضي فيه معان اكثر نبلاً.. دمت بخير..
العزيزة نور محمد
اشكر كلماتك الرقيقة، الاصدقاء الحقيقيين موجودين في كل الاوقات، لكن احن لبعض من تلك الايام من عمري، دمت بخير..
الاستذا الفاضل ismet alosmany
اشكر مرورك وكلماتك العزيزة، نعم تصبح الحياة اكثر تعقيداً كلما كبرنا بالسن..
الغالية ندى
اشكر انك شاركتني في تلك المشاعر التي حملناها ونحن صغاراً، كتبت هذا المقال في لحظة حنان لتلك الايام المليئة بالعفوية والصدق، يمكن ان تكون فيروز معبرة في مقطع من اغنيتها : هم كبروا ونحنا بقينا صغار.... تحية كبيرة عزيزتي.
الاستاذة الكبيرة والاخت الغالية رنا شاور
اشكر لك المرورك بمدونتي، على ان ايام الدراسة فعلاً لن تعود..
العزيزة عهود أبو الهيجاء (عاشقةالعربية)
تحية طيبة، القلوب البيضاء سكن الصفاء ... اشكرك على رقة الكلمات..
العزيزة محبة الإسلام
نرجو الله ان تبق المحبة بين البشر... ولا تزول فتزول البركة... دمت بخير.
الغالية أنثى
عندما كنا صغاراً كانت لكل الاشياء بهجة ورونق.... كانت الدنيا اجمل... تحية ودمت بخير.
الغالية ms flower
سوف يظل الاصدقاء الاوفياء والحقيقيين موجودن دوماً، نرجو ان نكون منهم.. دمت بخير.
العزيزة tojan assaf
اشكر مرورك الكريم، ندعو الله ان يبقى لنا القليل من المشاعر الحقة والخالصة بلا تزلف او مصلحة، دمت بخير.
العزيزة همس الغسق
اما انا فلن اختلف معك... اذ انني متأكد من ان الاصدقاء الحقييقن موجودين، ناهيك عن اصدقائنا الاكارم - كلهم ان لم نرد اسمائهم جميعاً - في مدونات مكتوب... سعدت بمرورك، ودنت بخير..
تحياتي صديقي العزيز مررت فلم ارى ادراجا جديدا...
تقديري واحترامي
اخ رامي
لقد اختلفت المعاني
واختلفت الاشياء
اصبح كل شيء مختلف
فالصداقة اصبحت بمعايير خاصة..
ولكن هذا لا ينفي ان الصداقة الحقيقية موجودة ..ولكن يجب ان نبحث عنها..
مع احترامي
صديقى العزيز . رامى .. القيم الانسانيه لا تصغر مع مرور الوقت بالعكس تكبر ونعرف معناها جيدا .. لاكن .. ماذا نفعل لنحافظ عليها .. ؟ وانا مثلك ابحث عن يوم من الايام الصافيه النقيه .. ما تعرف اين اجده ؟ شكرا على ادراجك الجميل
ارجو ان تكون بخير ياصديقي
السلام عليكم ورحمة الله .......
تحية طيبة من ورد الياسمين المعطر برائحة السرور .......
انا فتاه ما زلت بالمرحلة الثانوية ومع ذلك احن الى المرحلة الاعدادية او الاساسية ولكن العلاقات اصبحت مزيفة لايوجد اي شئ الاووراءه مصلحة تصادقني فتاه فقط لاني من المتفوقات وكل من فالدنيا اصبح يصادق فقط للمصلح ارجوا ان تعود هذه الايام للجميع يرجع فيها الطيبة ويرحل الخبث والانانية عنا انا اشكرك على زيارتك لمدونتي وهذا شرفٌ لي ومدونتك رائعة وباذن الله سوف تتقدم .....اختك اريج الورد
اتشووق دوماً لرؤية جميع ما كتب من جمال وروعة
فوجدت هنا اعذب الألحان و اروعها
ما احوجنا اليوم الى كل
القيم الانسانيه طططالتى اختفت من ضمائر البعض
اصبحنا نجد المصلحه طاغيه على كل شىء
لم يعد هناك حب الاخ لاخيه
واالصديق لصديقه
اصبحنا بزمن لا يعرف سوى الانانيه
وحب الذات
العزيزة رانيا
شكراً لهذه الكلمات الرائعة، واعتذر لتأخري في تقديم الشكر...
الاخ نادى مصطفى
اشكر كلماتك الرقيقة صديقي العزيز، واعتذر عن تأخري...
الاستاذ انور زيادات
اشكر لك اهتمامك، ودمت بالف خير..
العزيزة اريج الورد
تحية من الاعماق، واشكر لك مساهتمك العابقة في مدونتي، الف شكر لك..
العزيزة دمدومة الدلوعة
شكراً لك على هذه الكلمات... اتمنى ان اراك دوماً في مدونتي..
الغالية اخت القمر
كنت وستظلين القمر، اشكرك بعمق وصدق...
ان اجمل مافي الحياه تلك اللحظات التي نبحر بها ملء الذاكره عبر ايام الحياه ... اتمنى لك دائما دوام التوفيق.
العزيزة لوينا
شكراً لك ولمرورك الكريم... دمت بخير.
أنا الآن أعيش تلك اللحظات التي تتحدث عنها ، فعمري 14 عاماً و لدي صديقات لا يُشهد مثل إخلاصهن ، و أنا و هنَّ واثقات من أننا سنبقى هكذا لسبب واحد يجمع قلوبنا و يوحدها هو حب الله و الحرص على طاعته ......... و من تمسك بذلك لم و لن يفقد صداقاته أبداً ......
و أتمنى لكل من يشعر بشعورك أن يحصل على صديق مثلي !!!!!!
nemnemwy
و بالمناسبة ،،، أنا دائماً أستيقظ في مثل الوقت الذي تستيقظ فيه"4:45"!!!
nemnem shamayleh
شكراً للمرور....
الاسم: rami mahmood
