ذكرى مجزرة ملجأ العامرية : ستبقى المجزرة شاهداً حياً على همجية العدوان الأميركي في العراق - شواهد من الحدث -
2007-02-13 :: بقلم : الدكتور محمد بسام يوسف ::
في مثل هذا اليوم، قبل ستة عشر عاماً، عند الساعة الرابعة والنصف بعد منتصف الليل، ولدى بزوغ أول خيوط فجر يوم الثلاثاء بتاريخ 13 من شباط عام 1991م.. دوّى انفجاران شديدان داخل ملجأ حيّ العامرية في بغداد، ليسقط على إثره أربعمائة وثمانية من النساء والأطفال والطاعنين في السنّ، شهداء القصف المتعمَّد لسلاح الجو الأميركي، وضحايا القتل العَمْد الذي ارتكبه أقوى جيشٍ في العالَم، بحق العُزَّل الذين فرّوا من القصف العدوانيّ للجسور والبيوت الآمنة والطرق والسيارات العابرة.. ليأووا إلى ذلك الملجأ الحصين، ظانّين أنّ جيش الدولة التي تتشدّق باحترام حقوق الإنسان، وحماية الأرواح البريئة، والالتزام بقوانين الحرب والسلم.. أنه لن ينتهك شرفَ الرجال والدول المحترمة وكلَّ المعاني الإنسانية وقِيَمها!..
كلهم استُشهِدوا غدراً: مئتان وإحدى وستون امرأة، واثنان وخمسون طفلاً رضيعاً أصغرهم عمره لا يتجاوز السبعة أيام، وخمسة وتسعون من الأطفال والطاعنين في السنّ، تتراوح أعمارهم ما بين ثلاث سنواتٍ (الطفل أحمد العمر) وثلاثٍ وتسعين سنة (العجوز ذو الفقار).. ولم يُعثَر منهم إلا على ثلاث مئةٍ وأربع عشرة جثةً غير واضحة المعالِم، فيما تحوّل الباقون (أي 94) إلى أشلاء ودماء!..
كان ملجأ العامرية قد صُمِّمَ ليحمي الأطفال والنساء من الخوف وأهوال الحروب، وليحجبَ أصوات الانفجارات خارج المبنى عن الأطفال كي لا يفزعوا، لكنّ وحوش أميركة جعلوا الملجأ، بتصميمه العازل، حائلاً أمام سماع استغاثات أولئك الأطفال داخله.. وأمام وصول صراخهم وبكائهم واستنجادهم إلى أصحاب الضمائر الحية.. فكانت المجزرة شاهداً حياً على أبشع أساليب القتل العَمْد التي مارسها جيش العدوان الهمجيّ الأميركيّ!..
عند أذان الفجر ليوم الثالث عشر من شباط عام 1991م، كان العالَم الحُرّ، (هكذا يسمي نفسه)، نائماً قرير العين، مطمئناً إلى حتمبة انتصار الوحش على الحَمَل.. بينما كان المئات من أطفال بغداد ونسائها، المقصوفين في ملجأ العامرية.. يستغيثون ويستنجدون ويموتون، اختناقاً وقتلاً ونزفاً.. وكمداً وفزعاً واحتراقاً.. لتقضي أسرٌ نَحْبَهَا بكل أفرادها، ولتتمّ إبادة عائلاتٍ بأكملها.. ولتمتزج الدماء: الدم العراقيّ.. بالدم السوريّ.. بالدم الفلسطينيّ.. فمن كل هؤلاء، كان يلوذ الذين لجأوا إلى ملجأ العامرية به.. فقد كان الملجأ صورةً مصغَّرةً عن بغداد التي كانت تفتح ذراعيها لكل العرب، لهم ما لها، وعليهم ما عليها.. وهكذا، استشهدت (أم أيمن) السورية مع تسعةٍ من أبنائها وبناتها وأحفادها وحفيداتها.. جنباً إلى جنب، مع أهل (أديبة) الفلسطينية، ومع أفراد عائلة (أم غيداء) العراقية وغيرهم من العراقيين والعراقيات!..
تقول السيدة (أم غيداء): (لقد فقدتُ في ملجأ العامرية كل أبنائي وبناتي التسعة، كنتُ أظن أن نقلهم إلى الملجأ سيحميهم من القصف الأميركي الوحشي.. ومن وقتها لم أعد أتذكّر اسمي الحقيقيّ، فقد استُشهِد اسمي معهم.. ويلقبونني الآن بأم الشهيدة غيداء: طفلتي الكبرى التي لم تكن تتجاوز الثالثة عشرة).. وتتابع السيدة أم غيداء: (قالوا لي صباح يوم ارتكاب المجزرة: لا تذهبي لتفقّدهم، فلن تتعرّفي عليهم!.. فقلتُ لهم: بل سأذهب، فأنا أمّ.. أنا أمّهم، فإن لم أتمكّن من تمييز ملامحهم.. فسأحسّ بهم حتماً.. إنهم جزء مني ومن قلبي وكبدي.. سأحسّ بهم.. سأتعرّف عليهم بالتأكيد)!..
وتقول سيدة عراقية ثانية: (بحثتُ عن طفلتي فلم أجدها، ومن بعيد، وقعت عيني على وسادتها.. اتجهتُ نحو الوسادة المحترقة فلم أعثر عليها.. تَمَنَّيْتُ لو أعثر على أي شيءٍ يحمل رائحتها، كحذائها أو دفاترها أو أي قطعةٍ من ملابسها.. لقد اختفت.. لم أجدها.. ولم أعثر حتى على أي قطعةٍ من أشلائها)!..
وتقول سيدة عراقية ثالثة: (كنتُ أبحث عن طفلي كالمجنونة.. دون جدوى.. ولم يكن طفلي ضابطاً، ولا قائد دبابة، ولا عسكرياً مقاتلاً، كما لم يكن في موقعٍ عسكريٍ على جبهات القتال.. فقد كان في ملجأ.. كان في ملجأ العامرية)!..
ويقول السيد عبد الكريم عبد الله: (كنتُ أحد أفراد فِرَق الإنقاذ.. وفي اليوم الثالث لعمليات الإنقاذ، كنا نحاول رفع الأنقاض، وتنظيف الجدران التي كانت تلتصق عليها الأشلاء والدماء والعيون والآذان.. في ذلك اليوم عثرنا على جثة امرأة، وعلى جثة رضيعها الذي احترق وهو على صدرها يرضع من ثدييها)!..
أما نحن فنقول: لو لم يسكت العرب والمسلمون على تلك المجزرة التي اقتُرِفَت قبل ستة عشر عاماً.. لم تكن أميركة لتتجرّأ اليوم على تحويل العراق كله إلى ما يشبه ملجأ العامرية، ولم يكن عملاء أميركة وأذنابها وميليشياتهم الإجرامية.. ليتجرّأوا على استباحة بغداد والعراق، بكل هذه الهمجية والوحشية التي نشهدها هذه الأيام!..
بقي أن نعلم، بأنّ ملجأ العامرية كان مصمَّماً بحيث يقاوم الأسلحة غير التقليدية، ويقاوم الأسلحة الكيميائية والجرثومية والإشعاعات الذرية.. وأنّ جدرانه الكونكريتية المسلَّحة بالحديد كانت بسماكة مترٍ ونصف المتر.. وأنّ بابه الرئيسيّ كان يزن أكثر من خمسة آلاف كيلو غرامٍ من الحديد.. فهنيئاً للوحش الأميركي، الذي استطاع أن يحققَ إنجازاً عسكرياً فريداً، بالتغلّب على كل هذه العقبات.. ليقتلَ مئات الأطفال الآمنين والنساء الآمنات، في حيٍ آمنٍ من الأحياء السكنية لبغداد، باستخدام طائرة (الشبح) التي لا تكشفها الرادارات، ولا الحواسّ الخمس لنساء العراق وأطفاله!..
قلبي على جرح العراق النازف.............
كتبها rami mahmood في 12:19 مساءً ::
مساء الخير سيد رامى.......
نعم هد ما تقوله انت عن هد اليوم فكل واحد منا يدكره بشىء و هد فعلا ما تكلمت عنه فى مدونتى و ما تكلم عنه ايظا اصدقائى الاعزاء.
تحيات اختك امل /ف
مجزرة العامرية شاهداً حياً على أبشع أساليب القتل العَمْد التي مارسها جيش العدوان الهمجيّ الأميركيّ!..
..نعم اختاطت الدماء العربية ...ولولا تخاذل العرب ...لما تكررت المأساة كل يوم ...تقديري واحترامي
مجزرة العامرية شاهداً حياً على أبشع أساليب القتل العَمْد التي مارسها جيش العدوان الهمجيّ الأميركيّ!..
..نعم اختاطت الدماء العربية ...ولولا تخاذل العرب ...لما تكررت المأساة كل يوم ...تقديري واحترامي
انور الزيادات
هو فصل من فصول العدوان اللعين المستمر على العراق والعروبة والذي سيتواصل حتى نفيق
السلام عليكم .......
أشكرك على زيارتي وإني ارى فيك الشعب العربي حين انه لم يقف ساكت امام الاضطهاد الذي يحدث للقدس وايضا للعراق الشقيق الذي يعاني مثل فلسطين وغزة والقدس فهاهو الوطن العربي يحتل دولة دوله فلماذا نسكت ..... أشكرك على زيارتي وارجوا ان تعيدها
الخروج من النفق المظلم
أتى على أمة العرب حينا من الدهر سادت فيه العالم و علمت الأمم و أخرجت البشر من الظلمات إلى النور .
لم تحتكر علما و فنا و أدبا و ثروة ، كانت أمة فاتحة لا أمة غازية ، أمة عادلة لا أمة متغطرسة ، نشرت من أقصى الأرض إلى أقصى الأرض قيم الحق و العدل و الحرية وإعمال العقل والمساواة و الإخاء و التسامح و الشورى و الجهاد و عبادة الواحد الأحد ، و العزة و الكرامة ومجمل القيم الذى تستهدف إستمتاع البشر بإحترام ذواتهم ، و إحساسهم أنهم ينتمون لأوطان و أمم ذات رسالات خالدة ، لا أوطان و أمم مملوكة لحفنة من إقطاعييها و رأسمالييها ، أو رجال دينها من الكهنة الحاملين صكوك الغفران والموقعين على أحكام التفتيش على العقل و الفكر و العلم ، و المصدرين الحكم حرقا أو شنقا أو حبسا ، على كل من تسول له نفسه الإدعاء بكروية الأرض .
أتى على أمة العرب حينا من الدهركانت درة التاج فى جغرافيا العالم ، و مقصد طلاب العلم ، و طلاب الرزق ، و طلاب النهضة ، و طلاب الحكمة ، و كل طلاب الحياة .
ثم أتى عليها حينا آخر ، تكالبت فيه أمم الدنيا عليها ، أتت سهام الحقد الدفين من كل ناحية و صوب ، إخترقت جسد الأمة و إلتفت خيوط الحصار من كل جانب ، ووقعت فريسة الحكام الأنعام بل الأضل سبيلا ، حكام الغفلة و الصدفة ، حكام وراثة الأمة سلطة و ثروة و شعبا ، حكام قتل كل فكر حر ، و كل صوت مقاوم ، الحكام الخدام و العبيد ، الأذلاء المرتعشين ، الذين لن تقوى أيديهم على البناء ، الضعفاء الذين لن يصونوا الكرامة ، الخائفين الذين لن يصنعوا الحرية .و إفترست الأمم بهم و بضعفهم و جورهم خير أمة أخرجت للناس ، مهبط الأديان و مفتتح الحضارات و مبتدأ الحياة .
ثم أتت على أمتنا أحيانا أخر حاولت فيه الخروج من نفق التخلف المظلم الكئيب الموحش لتصطدم بمن يعرفون معنى خروج ماردها من قمقمه ، فيتحالفون و يتكالبون ، يخططون و ينفذون ، يحكمون الحصار و يحتلون ، يخترقون و يولون من والاهم و نصرهم على أمتهم ممن هم عربا إسما و لفظا ، و أخطر على الأمة من أعداءها فعلا و معنى ، يبتلعون الثروة بإسم الإقتصاد الحر ، و ما هو إلا استنزاف مقنع و استعباد مذل ، يروجون له بإسم الوصفات السحرية و آخر منجزات العلم ، و يتلقفه العملاء الأذلاء من فقهاء السلطان لا فقهاء القرآن ، و من دكاترة السلطان لا علماء الأمة ، يضحكون به على أنفسهم قبل أمتهم .
تتناقض مصالح و أهداف الأمم و يتفقون فقط على أمتنا و مصالحهم فيها ، يتفقون على الأمة و يختلفون على مقدار ما يقتسمون من لحم خارطتها . يؤججون الفتن و يصنعون الدسائس و يفنطون كل الأوراق ، تارة هذة و أخرى بتلك ، يلعبون كل الألعاب على جسد الأمة و فى أعضاءها ، من المدنس الى المقدس ، من الأضعف الى الأشد ضعفا ،
وحدها زهرة الممانعة .
وحدها زهرة المقاومة .
وحدها نبتت الجهاد .
تنمو فى جسد الأمة ، من الأشد ضعفا و هزالا ، لتصل حتما و وعيا و فكرا و دفعا و غلابا و جهادا إلى أعلى درجات الصعود و أقصى نقاط الوصول الى خير أمة أخرجت للناس .
عبد المجيد راشد
الأربعاء 18 يناير 2007
العزيز رامي
الغائب الحاضر
كلمة مجزرة لم تعد تحرك في شيئا
أصبحت كلمة عادية
لاننا لم نرى سواها منذ اعلان حرية بوش
لا اله لا الله
اللهم انصرنا على من ظلمنا و لا حول و لا قوة الا بالله
استغفر الله العظيم
و نحن اليوم نعتذر لهم ،نعتذر لهؤلاء النسوة الشرفاء و الاطفال الابرياء و لكل من كان هناك فنحن في رقابنا دين و الاعتذار لا يوفي هذا الدين.
استغفرك يا ربي و اتوب اليك
الله اكبر لن تضيع اخواني سدا
سبحان الله يوم ميلادي هو 13 شباط و عله يكون مولد من يوفي هذا الدين
و لا حول و لا قوة الا بالله
كان ذلك الملجا وكرا لقيادات الغدر الصدامي لكي يجعل منه اكذوبة من اكاذيب اذناب النظام الصدامي ولهذا لا نستغرب عندما نسمع هذه الايام بان العصابات الاجرامية تتخذ من العامرية الجميلة وكرا لها لقتل الابرياء من العراقيين
you r right, i agree with u
dow with saddam
استجابة لنداء منظمة التجديد الطلابي فرع فاس، دفاعا عن الأقصى المبارك.
ومن أجل الوقوف في وجه مؤامرة تهويد القدس والإجهاز على أوقاف المغاربة بها وتفاعلا مع دعوة الشيخ رائد صلاح وإخوانه .
وتضامنا مع إخواننا الذين يرابطون لحمايتها تحت تهديد آلة البطش الصهيوني، تظاهر جموع المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد يوسف بن تاشفين بالأطلس –فاس- تنديدا بهذا التطاول الصهيوني على أقصانا المبارك وشجبا للصمت الرهيب لمنظمات المجتمع الدولي.
وقد حمل المصلون المسؤولية الكاملة لهيئات المنتظم الدولي على أي مس بالمقدسات الإسلامية بفلسطين
وردد المتظاهرون شعارات تندد بالصمت العربي والهجمة الصهيونية الشرسة على أولى القبلتين، من قبيل "هذا عار هذا عار الأقصى في خطر"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"يا أقصى ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح"، و"يامشعل يا عباس الوحدة هي الأساس".
للمزيد عن الوقفة وبالصوت والصورة ير جى زيارة: http://alkassami.maktoobblog.com/
ارجوا من منظمة التجديد الطلابي فرع فاس ان تثقف شباب المغرب العربي على نبذ الارهاب الاعمى الذي تمارسه القاعدة في العراق ضد المدنيين العراقيين...
رائع يا صديقي رامي
تدكيرك بالقضية في هذا الوقت ممتاز
تحياتي وسلامي
احييك اخي والمجازر مستمرة ..نحن نهدم بيوتنا ومقدساتنا بايدنا ياترى ماذا يفعل الآخرون
بنا ..دمت بود
تسلم ايدك اخي العزيز على ادراج هذا الموضوع عسى ولعل العرب يفيقون بعد هذه الغفله والضياع..ولكن ماعلينا سوى الدعاء وماعلى الحكام سوى النهوض والمبادره يدا بيد.....
افديك بروحي ياعراق الحرية والسلام
(اتمنى قراءة المزيد اخي العزيز..وفقك الله ورعاك وسدد خطاك)
عاشت ايدك اخي العزيز..قضية العراق مولازم ننساها ابدا وهذا البلد العريق والعزيز وليفيق الحكام كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااهم سكوت وخوف وجبن وتردد لانه العالم الاسلامي سيضيع عاجلا ام أجلا.........
افيقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووا !!!!
((يارب حرر العراق الجريح ووحد العرب))
تحياتي
عاشقة حرية العراق
الحقيقة انها ذكرى مؤلمة كلما حاولنا تغيب احداث من ذاكرتنا كلما طلت علينا من جديد, هي الحياة فعلا كذلك, مليئة بكل شيء
تحياتي
اشجان
صباح الخير سيد رامى و شكر على الدعوة .........
احترامى و تقديري
يومك جميل و مبارك.
امل/
أما نحن فنقول: لو لم يسكت العرب والمسلمون على تلك المجزرة التي اقتُرِفَت قبل ستة عشر عاماً.. لم تكن أميركة لتتجرّأ اليوم على تحويل العراق كله إلى ما يشبه ملجأ العامرية، ولم يكن عملاء أميركة وأذنابها وميليشياتهم الإجرامية.. ليتجرّأوا على استباحة بغداد والعراق، بكل هذه الهمجية والوحشية التي نشهدها هذه الأيام!..
........ تحياتي صديقي العزيز...
ابتسام العطيات
أخي"رامي" رحم الله شهداء ملجأ العامرية ورحم كل الشهداء المسلمين في كل مكان.......أخي العدوان الأمريكي في الجريمة كان الى جانبه السلاح الجوي الفرنسي الغادر وممكن أنه كان متواطئ في الجريمة ومنفذ لها من خلال صواريخ موجهة بالليزر اخترقت الاسمنت المسلح لتدمره على من فيه عراقيين وفلسطينيين أبرياء......دمت وسلمت على اختيار هذا الحدث المؤلم المنسي....بالتوفيق
تسلم لطرحك المميز
وما قدمته لنا
دمت بتالقك الدائم
تحياتى لكـ
\\\
لو أردت تعداد الشواهد على همجية أمريكا فلن تكيفك مدوناتنا كلنا..
ففي كل أرض لها شاهد.. ولها مجزرة ولها دم قد أراقته دون اعتبار لاي شيء..
قلبي على كل شاب وشابة وكل طفل وشيخ وامراة..
قلبي على الاسلام على العروبة..
على حسن الخلق..
فكلهم نازفون وكلهم مصابون في مقتل
عزيزتي Amel ferhat
اشكرك بعمق كلماتك، ودمتي بخير.
الاخ انور الزيادات
تحية كبيرة لك، ما زال قلمك منيراً وحضورك مشرف، الف شكر..
الاخ مـــــــــــحــــــــــــــمــــــد وجـــــــــــــــــدي
ارجو ان تفيق الامة بسرعة فالوقت يداهمنا... تحية لك.
العزيزة اريج الورد
اشكرك، اتمنى ان تحمل اقلامنا نبض ايامنا وحاضرنا، ارجو ان نبق على تواصل..
الفاضل عبد المجيد راشد
ان شاء الله ان نكون يداً بيد نحو أعلى درجات الصعود و أقصى نقاط الوصول الى خير أمة أخرجت للناس .
شكراً لك اخي الكريم..
الغالية روعة المغرب
اشكر لك كلماتك، وان شاء الله ان ينصرنا قريباً..
الاخت الفاضلة MAIS QUBBAJ
تحية كبيرة لك وان شاء الله ان يكن يوم مولدك خير يعود على الامة جمعاء... شكراً لك..
الاخ مجهول
يبق الابراياء ابرياءً في كل زمن ومكان، شكراً لك..
الاخ ياسر المختوم
شكراً لمرورك الكريم.
الاخ مجهول 2
شكراً لمرورك..
الاخ المصطفى اسعد
اشكرك على كلماتك، شكراً لك دوماً..
الاخ الكبير ismet alosmany
تحية طيبة والف شكر لك، مرورك يشرفني شكراً.
العزيزة baby_nokia
شكراً لك ، والعراق حزء من الهم اليومي نسال الله ان يفك اسره قريباً..
العزيزة ashjan
شكراً لمرورك الكريم..
العزيزة ابتسام العطيات
شكراً لك ايتها الرائعة المعاني..
العزيزة amal salami
رحم الله شهداء هذه الامة جميعاً، وتسأل الله ان يثبتنا على قول الحق، شكراً لمرورك..
العزيزة اخت القمر
شكراً لكلماتك ايتها الصديقة العزيزة.. ودمت بخير دوماً...
العزيزة أنثى
شكراً على هذه الكلمات المؤثرة النابعة من قلب صافٍ، اشكرك على بصماتك في مدونتي..
قلبي على جرح العراق النازف.............
قلبي على جرح فلسطين النازف..........
وقلبي على جرح لبنان النازف..............
لنا قلوبٌ تتمزّق أخي رامي محمود... وما زلنا الأفضل وبنا تفخر الانسانية... يكفينا أن ما زال لنا هذه المضغة " القلب"
وأمّا هذا العالم المجرم... فانه يحيا بدون قلب.. بدون أدنى قدر من الانسانية أو الرّقي... فعلاً انهم وحوش وحوش وحوش....
دعائي معك أخي الغالي بأن ينصر الله الحق على الباطل يا ربّ العالمين.. وفي وقتٍ قريب... أختك في الله.
العزيزة ريمة - شمعة فلسطينية
بكل صدق وعمق احييك ايتها العربية الاصيلة.... وكل الاحترام والمودة.
رامي ..... شكرا لمرورك أخي
نعم ستبقى هذه الحوادث في ذاكرتنا لتذكرنا بعدونا الرئيسي رغم تراكم الحوادث المأساوية التي بات من الصعب احصائها
والله المستعان
والنصر ان شاء الله قادم
شكرا لك اخي على هذه المدونة
رامى كيف حالك انتظر طلتك على فهل لا تفظلت من فظلك
تقديرى
امل
صباح النور و البركات اتمنهما لك يا اخى العزيز رامى.
بكل تواضع امل
الاخت اسماء عمر
شكراً لمرورك..
الاخ the new smart
شكراً لمرورك..
الاخت tojan assaf
تحية وشكراً لمرورك..
الغالية Amel ferhat
تحية كبيرة، وشكراً لكلماتك، اتمنى لك دوام الخير..
الاسم: rami mahmood
