لم اكتب في ذكرى الحرب المشؤونة على العراق العظيم والتي صادفت العشرين من الشهر الجاري، لما اصابني من حزنٍ وشعور بالحنق والغضب، اذ لم يطاوعني القلب والقلم على الكتابة فقررت ان اكتب اليوم.
فبعد خمسة اعوام خلت من بدء تلك الحرب على حاضرة الخلافة الاسلامية، لم نعد نسمع تلك الخطب الرنانة عن اسلحة الدمار الشامل وغيرها من الاكاذيب التي سيقت عشيتها، ولم نرى هؤلاء المحللين والخبراء يقدمون التقارير تلو التقارير عن الخطر القادم من العراق، لا بل اننا بانتظار الصواريخ التي ستهدد بريطانيا واوروبا من العراق، ما يثقل ذاكرة أي منا مشاهد الرعب والدمار التي احضرتها حرب الامبريالية الجديدة على بلاد العرب، ولن ننسى ام القنابل وبناتها الذكيات، وهن يفتكنا بإخواننا في بلاد
























